اخر المقالات
images

لعنه الاموات

أحب أعرفكم بنفسى أنا هميس عندى 19 سنه اصغر اخواتى عندى اخين واخت بنت كلهم اكبر منى محمد وادم وعائشه محمد وعائشه متجوزين وعايشين بعيد عنا بابا وماما ماتوا من سنتين وعايشه انا وادم عند جدتى ادم اكبر منى بسنه تاتا رفضت اننا نعيش فى بيت بابا واصرت على الرفض استغربت انا وادم حاولنا نقناعها ان البيت اقرب لجامعتنا من بيتها لكن هى كانت بترفض بطريقه غريبه محدش فينا كان فاهم السبب ديه حتى رافضه اننا نروح نجيب حاجتنا من هناك وبتقول سيبوا البيت بالحاجه الى فيه احنا مش محتاجين اى حاجه من الحاجات ديه وانا هجيبلكوا كل الى انتو عايزينه , تاتا كانت معاها فلوس ورث من ابوها وكمان معاش جدو يعنى فعلا كانت تقدر تجبلنا كل الى أحنا عايزينه بس احنا كنا مستغربين هى ليه رافضه اننا نروح بيتنا الى عشنا فيه 20 سنه من حياتنا مرضناش نزعلها منا وبطلنا نتكلم فى موضوع اننا نرجع البيت وانشغل ادم فى الدراسه وشغلوا وانا كمان انشغلت فى كليتى لكن على طول كنت احب اقعد اسمع حكاوى تاتا والى كان معظمها بيدور عن الجن كانت على طول تنصحنى انى اخد بالى من نفسى على طول اذكر ربنا واستعيذ بالشيطان ومفوتش اى صلاه وعلى طول تحذيرها هميس متدخليش شقتكوا القديمه لوحدك كل مااجى علشان انزل القى نظره فى عين جدتى والتحذير المعتاد لدرجه انى جيت فى يوموانا نازله وتاتا بتقولى كده قولتلها كفايه ياتاتا بقى انا مكنش فى دماخى انى اروح الشقه بس انا هروحها النهارده بعد مااخلص محاضراتى وفعلا سبتها ومشيت وهى عامله تزعق وتصرخ فيا وتقولى متروحيش ياهميس متروحيش.
المهم خلصت محاضراتى على 3 كده وركبت ورحت بيتنا القديم البواب شافنى قعد يقولى كويس ياآنسه أنك جيتى أنا حاولت انى اكلم جدتك لكن هى كانت رافضه انها تتكلم , الشقه بتاعكوا على طول بنسمع فيها اصوات غريبه وصوت حاجات بتتكسر حاولنا ندخل الشقه افتكرنا ان فى حرامى حاولنا نكسر الباب لكن فجاءه النار مسكت فى الباب وصوت جه من جوه بيقول ابعدوا ابعدوا الصراحه احنا خفنا قوى لدرجه ان معظم السكان سابوا شققهم ومشيوا وحتى انا بدور على عماره تانيه اناحذرتك ياآنسه هاتوا شيخ يقرا فى الشقه علشان كده فى حاجه وحشه هتحصل , انا قاعده بسمع كل ده وانا مستغربه جدا وفجاءه لقيت صوت ادم جاى من ورايا بينادى على هو وتاتا قولت للبواب اوعى تقول لتاتا ولا لأدم الى انت قولتهولى من شويه بصلى وقالى حاضر ياآنسه , لفيت وبصتلهم تاتا جريت على وحضنتنى وقالتلى انتى كويسه بخير محصلكيش حاجه طلعتى الشقه , حاولت انى اهادى تاتا وببص لاأدم الى كان بيبص على شقتنا بطريقه غريبه وبعد كده بصلى وقالى لو جيتى هنا تانى اعرفى ان ديه اخر مره هتنزلى فيها الشارع طول حياتك فاهمه ولا لاه استغربت من طريقه أدم الى عمره فى حياته مااتكلم معايا بالطريقه ديه مردتش عليه ومشيت معاهم وروحنا البيت , اول ماروحنا دخلت اوضتى وقفلت الباب عليا واقعدت افتكر كلام البواب قولت فى بالى اكيد حد من اصحاب بابا هو الى دخل الشقه قعدت افكر فى حد معاه مفتاح الشقه بس لا محدش معاه المفتاح تاتا دخلت عليا قالتلى الاكل جاهز ياحبيبتى يلا علشان تتغدى خرجت وقعدت معاهم على السفره لكنى كنت سرحانه بحاول اتخيل ايه الى ممكن يكون عمل كده ومين الى كان فى شقتنا محمد مثلا بس الباب الى ولع لما حاولوا يفتحوه حاجات كتير جت على بالى ومش قادره اعرف ايه الى بيحصل خرجنى من تفكيرى صوت ادم وهو بيقولى انا عارف انك زعلانه منى علشان زعقتلك فى الشارع بس غصب عنى فى يوم هتعرفى السبب , مردتش عليه وسبتهم على السفره وقومت دخلت اوضتى وقفلت الباب يمكن اكون فعلا زعلانه من أدم انه زعقلى بس كمان انا عندى فضول اعرف ايه الى بيحصل فى الشقه وياترى الى فى بالى ممكن يكون هو مكنتش عارفه اى حاجه .
دخل أدم هو تاتا عليا وادم قعد يعتذرلى وانا قبلت الاعتذار كنت بحاول انى اخرجهم من الاوضه علشان افكر ازاى اقدر اروح الشقه من غير ماحد يعرف انى روحت فكرت فى فكره حلوه قوى كان عندى راديوا صغير بابا كان جبهولى من 3 سنين علشان اسجل عليه درواسى ومحاضراتى طلعتوا من شنطتى وحطت فيه شريط , وفجاءع الباب خبط خبيت الراديوا تحت المخده وقومت تحت الباب بس الغربيه انى ملاقتش حد قفلت الباب ودخلت اتوضت وصليت العشاء ونمت صحيت على صوت المنبه الصبح وقومت غسلت وشى واتوضيت وصليت وقومت حضرت الفطار ودخلت علشان اصحى ادم بس مش لاقيته فى الاوضه قولت يمكن صحى ودخل الحمام ملاقتوش فى الحمام برضوا لسه هدخل اوضته تاتا سمعت صوت ادام وتاتا وهما بيتكلموا حاجه من جوايا قالتلى اصبرى واسمعى بيقولوا ايه لكن انا مكنتش سامعه كويس كل الى سمعتوا ان تاتا بتقول لأدام ابوك كان بيحب هميس انا خايفه عليها يابنى وادم بيحاول يهديها ويعرفها انه مش هيخلى اى حد ياذينى وكان لسه هيقوم تاتا قالتوا ديه لعنه لعنه مش هنخلص منها ابدا انا جريت على اوضتى من غير مايحسوا بيا وفتحت الباب لقيت ادام فى الصالون وكان بأين عليه انه معرفش ينام طول الليل صبحت عليه ودخلت صبحت على تاتا وحضرت الفطار وفطارنا كلنا وقومت علشان انزل وانا كلى عزم انى اعمل الى قولت عليه ادام سالنى هتخلصى محاضرتك امتى كدبت عليه وقولتله على 5 كده قالى خلاص ابقى استنينى علشان هاجى اخدك قولتلوا طيب ونزلت روحت حضرت المحاضره وطلعت على طول على بيتنا القديم البواب مكانش موجود حمدت ربنا طلعت على شقتنا وكل مااقرب من الشقه اكتر كان قلبى بيدق اكتر اول ماوصلت للباب حسيت كان فى هاجس جوايا بيقولى ادخلى طلعت المفتاح وفتحت الباب ودخلت بس مقفلتش الباب الشقه لسه زى ماهى زى ماسبنها من سنتين كاننا عايشين فيها حطيت الكاست فى البوفيه الى جنب الباب وخبيته كويس وخرجت من الشقه ونزلت جرى علشان الحق اروح الجامعه قبل ما أدم يجى وطبعا شغلت الردايو علشان يسجل على الشريط وفعلا كلمته على اربعه وقالتوا انى محاضرتى خلصت بدرى وهروح ربع ساعه وكان قدام الكليه روحنا وتاتا حضرتلنا الاكل وقعدنا ناكل وانا فى ملكوت تانى ولا مهتمه باكل ولا باى حد كل الى شاغلنى انى بكره هعرف ايه الى حصل فى الشقه خلصوا اكل ولمت السفره ونضفت مكان الاكل ودخلت اوضتى اتوضيت وصليت المغرب وقعدت اقرا فى القران شويه وبعدين قفلت المصحف ونمت ويارتنى مانمت حلمت انى فى شقتنا وبابا كان موجود بس كان اسود قوى وشكله مخيف وبيبصلى وعينه كلها غضب وبيزعقلى ليه ياهميس ليه دخلتى الشقه وفجاءه حد جه من ورايا وهو عمال يضحك وشوفت تاتا وادام وهما بيتكلموا زى الصبح وتاتا بتقول لادم ديه لعنه لعنه ياادم وفجاءه لقتنى فى شقه تاتا وسمعت صرخات مكتومه كانها طالعه من جدران البيت والارض مليان حاجه زى الدم لكن مش دم وفجاءه لقت كائن اسود وعينه حمرا وطويل جدا لدرجه انه كان بينحنى زى الكلاب وكل شويه يقرب منى وانا كل الى عليا انى بصرخ وبقرا قران لكنى مش فاكره اى آيه وفجاءه صحيت لقيت تاتا وادم جمبى عاملين يقروا قرآن بصوت عالى وتاتا أول مالقتنى فتحت عينى حضنتنى وقالتلى الحمد لله يابنتى الحمد لله انك كويسه بصتلهم وانا بحاول انى اكون متمسكه وسالتهم فى ايه انتوا مال لونكوا مخطوف ليه ادم بصلى وقالى مافيش ياحبيبتى انتى بس كنتى بتشوفى كابوس بصتلوا باستغراب وسكتت وفى بالى يعنى انا لو حتى بشوف كابوس تبقوا انتو قاعدين جمبى وماسكين مصحف وبتقروا عليا بس عملت نفسى عبيطه وسكت سابونى علشان اكمل نوم لكن انا مجاليش نوم اتوضا علشان اصلى العشاء دخلت الحمام وزى مانا متعوده أعوذ بالله من الخبث والخبائث أتوضت وصليت وقعدت على السرير وافتكرت كل حاجه حلمت بيها بس استعذت بالله وقعدت اقرا قرآن ورحت في النوم , صحيت على صوت المنبه قومت اتؤضت وصليت وخرجت كان أدم قاعد هو وتاتا وشكلهم انهم صاحين من امبارح صبحت عليهم وحضرت الفطار وقاعدنا نفطر وقومت علشان انزل تاتا قالتلى مبلاش تنزلى النهارده يابنتى قولتلها مش هينفع ياتاتا علشان عندى امتحان ولازم احضره سلمت عليهم ونزلت لكنى مكانش عندى حاجه روحت على شقتنا على طول كان البواب مشى خلاص من العماره وكان ناس بسيطه الى لسه ساكنه فى الشقه طلعت على السلم ووقفت قدام الباب وحسيت كان فى حاجه بتمنعنى انى ادخل الشقه لكنى طلعت المفتاح وفتحت الباب ويارتنى مافتحتوا على الى شفتوا الشقه كان فى حد ولع فيها كل حاجه متولع فيها ماعدا البوفيه الى كنت مخبيه فيه المسجل خدت المسجل وطلعت من الشقه وانا بقفل الباب شوفت خيال واحد كنت هدخل اشوف مين لكن الباب اتقفل جامد كأن حد بيقولى متدخوليش امشى , فعلا مشيت ورحت تاتا سالتنى عملتى أيه فى الامتحان قولتلها الحمد لله ودخلت على اوضتى وهى كانت فى المطبخ فتحت المسجل وحطيت السماعات فى ودانى الشريط شغال بس مفيش اى صوت عشر دقايق ربع ساعه نص ساعه , وفجاءه ظهر صوت كان من بعيد لما ركزت فى الصوت كان صوت بابا ايه ده ايه الى بيحصل ده صوت بابا وهو بيقولى ليه ليه دخلتى الشقه وصوتى وانا بعيط كل حاجه حصلت فى الحلم كانت متسجله على الشريط وفى اخر صوت كان مرعب قوى بيصرخ من القرآن الى بيتقرا وفجاءه قعد يضحك ويقول هتموتى هتموتى هتموتى ياهميس وكأن حد فتح البوفيه وخد المسجل وبيقولى سامعه هتموتى زى ابوكى وامك اللعنه عليكى عليكى رميت السماعات من ودانى وانا مش فاهمه حاجه , لقيت ادم داخل على وبيقولى تاتا عامله تنادى عليكى قولتلوا معلش اصلى كنت بسمع محاضره قالى طيب يالا علشان تاكلى , خرجت وقعدت معاهم لكن عقلى كان مع الشريط الى فى اوضتى حسيت انى غلطت لما عصيت كلام تاتا مكنتش قادره استوعب اى حاجه صحيح انا اعرف حاجه محدش يعرفها عن اهلى لكن عمرى ماكنت اتخيل علشان كده الشقه اتحرقت طب ليه وازاى ده حصل , فجاءه قطعت الصمت الى كان مخيم علينا وسالت تاتا هو انا امبارح كنت فى البيت تاتا استغربت من السوال وقالتلى اها سالتها لما انتى دخلتى الاوضه عليا كنت موجوده أدم مستغراب وبيقولى اها كنتى موجوده بس بتسالى ليه انا مردتش لكن دخلت الاوضه جبت الشريط وحطتوا على المسجل وفتحتوا وقالتلهم اسمعوا قعدنا مستنين لكن الشريط مكانش عليه اى حاجه ولا اى صوت قعدت اجرى فى الشريط لكن مكنش فى صوت لكن فى اخر الشريط كان فى صوتى وانا عامله اضحك بطريقه هستريه وقولت لعنه والشريط وقف على كده تاتا وادم وشهم اصفر وقالولى ايه الى انتى قولتيه ده قعدت احلف ليهم انى مقولتش حاجه لكنهم مكانوش مصدقنى ولو قولتلهم الى حصل هيبقى رد فعلهم وحش خدت المسجل ودخلت اوضتى قفلت على نفسى واتؤضيت وصليت وقعدت اقرأ قرآن وبعدين قفلت المصحف ونمت وانا بحاول اعرف اى حاجه بحاول افهم الى انا فيه لما حاولت استرجع ذكرياتى افتكرت حاجه قمت من على السرير بسرعه وافتكرت افتكرت من حاولى اربع سنين كنت فى البيت انا وبابا وماما بس لان اخواتى كانوا بيصيفوا وانا كان مفروض انى احصلهم انا وبابا وماما , كنت نايمه صحيت على صوت غريب جاى من اوضته بابا اتسحبت بشويش علشان اشوف ايه مصدر الصوت ده لقيت بابا قاعد على الارض وماسك كتاب غريب وماما قاعده قدامه انا استغربت الكتاب الى فى ايده استحاله يكون مصحف كتاب كان شكله غريب حتى الكلام الى كان بيقوله بابا غريب حاولت انى اعرف مصدر الصوت وعرفت ويارتنى مكنت عرفت الصوت طالع من ماما انا فاكره كويس انا لما ماما لفت وشها ناحيه الباب كانت عينها غريبه وشورت على الباب وقعدت تتكلم بكلام غريب بابا قام جرى وفتح الباب كنت واقفه وانا مرعوبه واغمى عليا حيت لاقتنى فى السرير وبابا وماما جمبى وكان كل حاجه طبيعيه افتكرت انى كنت بحلم ونسيت الموضوع بس الواضح انى مكنتش بحلم خرجت بنادى على تاتا بس مكانتش موجوده قعدت ادور عليها بس مكانتش موجوده وادم كان نايم دخلت اوضتها بفتح دورج الكومدينو الى جمب سريرها لقيت حاجه غريبه لقيت نفس الكتاب الى شوفتوا قبل كده مع بابا سمعت صوت جاى من بره حطيت الكتاب مكانه وخرجت من اوضته تاتا ودخلت المطبخ بسرعه كانى بعمل حاجه لقيت تاتا فتحت الباب وكان معاها ست شكلها غريب اول ماشافتنى قالتلى ايه الى مصحكيى لدلوقتى مردتش عليها ودخلت اوضتى , نمت وصحيت تانى يوم تاتا كانت قاعده بتقرأ قرآن وأدم بيفطر تاتا لما شافتنى قفلت المصحف وقالتلى ايه الى صحاكى متاخر كده انتى نمتى بدرى امبارح انا استغربت وقولتلها ايه ياتاتا هو انتى بقيتى تنسى بسرعه ليه انا نمت الساعه 2 امبارح انا حتى خرجت ادور عليكى مكنتيش موجوده دخلت المطبخ لقيتك جايه انتى وواحد شكلها غريب قوى وخدتيها ودخلتى الاوضه تاتا واقفت وقالتلى امتى حصل الكلام ده وأدم اكد روايه تاتا انها صلت العشاء ونامت , قعدت على الكنبه وانا حاسه انى خلاص اتجننت , حكيت لتاتا وأدم على كل حاجه تاتا قاعده تلطم وكل الى على لسانها هنمشى ونسيب البلد انا قومت وقلت لا رفضت فكره اننا نسيب بيتنا ده مش الحل لازم نعرف ايه الى بيحصل لازم نروح البيت تاتا قالتلى لا مش هنروح فى حته حاولت انى اقنعها لكن هى رفضت الفكره دخلت اوضتى قاعدت افكر لكنى اكتشفت حاجه الست الى انا شوفتها مع تاتا شبه حد انا اعرفه جبت البوم صورى الى فيها صورى وصور قرايبى وكانت الصدمه كان صوره ماما بس ازاى الست الى كانت عايشه معانا وكنت بقالها ماما مش امى الحقيقيه امال هى مين الوحيده الى تقدر تقولى الحقيقه تاتا خرجت جرى من اوضتى تاتا كانت قاعده فى الصالون قلتلها الست الى كانت عايشه معانا مش امى ادم استغرب وزعقلى قالى ايه الهبل الى انتى بتقوليه ده طلعت صورت امى وادتها لادم قولتله ديه امنا الحقيقه ديه الست الى انا شوفتها مع تاتا من يومين قولى الحقيقه ياتاتا , تاتا قعدت تعيط وحكت الى حصل من تسع سنين ماما كانت ملبوسه وبابا حاول انه يساعدها جاب كتاب من واحد صاحبه بيعالج حالات الجن لكن ابوكى رفض يقوله ليه وخد الكتاب حاول انه يطرد الجن الى على امك لكنه معرفش وفى يوم جه لقى امك قتلت نفسها ابوكى انهار حياته كلها انهارت قعد يحاول انه يرجعها تانى بالكتاب بتاع صاحبه لكنه فشل وبعد موت امكوا بسنه ونص لقيته بيقولى انه اتجوز واحده تانيه لما رحت البيت علشان اشوفكوا ابوكى كان متغير ولما قابلتها حست بحاجه غريبه تصرفتها وكنت بالصادفه معاديه من قدام الحمام كنت داخله اطمئن عليكى لاقتها واقفه فى الحمام وشكلها متغير وبتكلم حد لما بصت اكتر كانت واقفه قدام المرايا وبتكلم حد ملاحقتش ابص على المرايا لانى لاقتها بتتبصلى وفى عينها غضب الدنيا والاخره جريت على بره وكنت همشى لقيت ابوكى بيبصلى وبيضحك وبيقولى ايه ياحماتى شوفتى حاجه تخوف ولا ايه ومن يومها وانا مقربتش ناحيه بيت ابوكى تانى لغايه مامات الجيران لقوا قاتل نفسه زى ماامك ماتت بالظبط ولقوا كلام ماكتوب على الحائطه “اللعنه لما تنتهى بعد تبقى شخص يجب ان يموت لانه رانى يجب ان يموت ” . وانا مش عارفه مين الى شافها انا ولا مين علشانكده يابنتى عايزه امشيكوا من هنا انا خلاص بموت لكن انتو لسه شباب , انا خدت بعضى ودخلت اوضته تاتا جبت الكتاب من اوضتها من غير ماحد ياخد باله ودخلت اوضتى وقفلت الباب عليا بالمفتاح وفتحت الكتاب قعدت ابص فيه استحاله الكتاب ده يكون كتاب معالج من المس الكتاب ده لتسخير الجن فتحت اللاب بتاعى وعملت بحث عن الكتاب “شمس المعارف الكبرى” ويالله عن الى عرفتوا عن الكتاب ده استغربت الكتاب ده جه هنا ازاى مش عارفه وتاتا اكيد مش هي الى جابت الكتاب أدم خبط على الباب قمت خبيت الكتاب وفتحتلوا الباب بصلى وقالى تعالى لازم نتكلم , خرجت معاه لقيت تاتا جايبه شيخ وكانت بتحكيلوا على كل الى حصل بص ليا الشيخ وابتسم وقالها متقلقيش باذن الله خيرا قرأ علينا كلنا علشان يتاكد ان مفيش حد ممسوس وبعدين طلب من تاتا وأدم يسبونا لوحدنا أدم خد تاتا ودخلوا الاوضه الشيخ بصلى وقالى فى عنيكى يابنتى كلام كتير انا عارفوا بس انا جيت النهارده علشانك ابوكى كان صاحبى واخويا انتى الى شفتى الى بابكى عاملوا من 4 سنين ابوكى جه وحكالى وكان وخايف من اليوم الى هتحاول فيه انها تنتقم الاول قتلت امك وبعدين اغرت ابوكى وعشقها وبعدين هددتوا بيكوا لو معملش الى هى عايزه وبعدين قتلتوا بعد ماخلص الى هى عايزه , انا هنا علشان احميكى بس لازم اعرف انتى شوفتى ايه , حكتلوا كل حاجه انا شوفتها او اعرفها وانى دخلت الشقه مرتين من بعدموت بابا نادى الشيخ على تاتا وقالها اننا لازم نروح الشقه ولازم نحرق كل الكتب الى كانت موجوده علشان اللعنه ديه تنتهى تاتا كانت رافضه الفكره بس مكانش قدمها اى حل تانى اتفقنا اننا نتقابل بكره وقبل ما يمشى كان معاه شريط قالى بكره اول ماتسمعينى بقول شغلى الشريط تشغليه على طول , قولتله حاضر ومشى عم محمود ودخلت اتؤضيت وصليت ونمت , نمت وشوفتها الست الى عاشت معانا على انها امى كانت بتبص عليا وبتضحك وكل الى على لسانها هتموتى ياهميس هتموتى ومحدش هيقدر يحمكى منى , صحيت مفزوع على صوت اذان الفجر قومت اتؤضيت وصليت وقعدت اقرأ قرآن لغايه ما أدم وتاتا صحيوا حضرت الفطار وقعدنا ناكل لكن الغم والحزن كان مسيطر علينا , كان مفروض نروح الشقه وفضلنا مستنين عم محمود الشيخ , وجه على الساعه 10 الصبح كده , رحت معاه الشقه لوحدى لان اللعنه عليا انا لوحدى ومكنش ينفع اى حد تانى يجى معانا علشان اللعنه متتنقلش ليِه , روحنا الشقه وطلعنا السلم وكنا واقفين على السلم قدام الباب وقبل ماندخل عم محمود قالى حاجه , قالى يابنتى ابوكى صحيح غلط لما حاول انه يعمل حاجه هو ميفهمش فيها بس عايزكِ قبل ماتدخلى الشقه تكونى مسماحه أبوكى لأن لو فى ذره كره لأبوكى هى هتقدر تستغل ده فى صالحها , قالتله استحاله ياعم محمود اكون بكره أبويا كا البشر خطائين وربنا عز وجل بيسامح انا مش هسامحه يعنى , قالها تمام اتكلنا على الله اقتحى يابنتى الشقه , فتحت الشقه ويالله على الى شوفته الشقه كلها محروقه مفيش مكان سليم فيها او مكان موصلهوش النار دخلنا الشقه وابتدنا نلف فيها سالنى عم محمود انتى شوفتى أبوكى فين , بس انا مردتش استغرب عم محمود انى مش برد قعد ينادى على بس انا مش قادره أرد أرُد أزاى وانا شايفه كائن قدامى لونه أسود طويل جدا فى مراية الصالون عم محمود بصلى وقعد ينادى على هميس هميس هميس بطلى تبصى فى المرايا بس انا مش قادره اشيل عينى من عليه رأح عم محمود لقى شاكوش راح حدفوا على المرايا اتكسرت ميه حته وانا ابتدا جسمى يفك وبصيت لعم محمود وقالى أوعى تبصى على المرايات أحنا مش عارفين أيه الى ممكن يحصل ابتدأنا ندخل الشقه من جواه ووريته المكان الى انا شوفت فيه بابا دخلنا الأوضه وابتدان ندور على الكتاب لان لازم نحرق قعدنا ندور بس مش لاقين حاجه , وفجاءه سمعنا صوت صويت كان جاى من الحمام كنت عايزه اشوف فيه ايه عم محمود قالى مهما سمعتى لازم تفضلى معى لانها لو فصلتنا عن بعض انا مش هقدر أساعدك يابنتى , قولتلوا حاضر , وفضلت أدور على الكتاب معاه ولقيته , كنت لسه هقول للشيخ محمود انى لقيت الكتاب لقيت حاجه غريبه جدا صوره للشيخ محمود مع بابا بس لون عين الشيخ محمود مختلف عن لون عين الشيخ محمود دلوقتى , رحت رجعت الكتاب مكانه تانى وندهت الشيخ محمود , وكان جاى لقيت موبيلى بيرن قولتلوا ثوانى هرد على تاتا خد منى الموبايل وقالى لاه مش هينفع خلينا ناخد الكتاب علشان اقدر اساعدك وكان بيتكلم بطريقه غريبه كان بينهج جامد وعينه كانت حمرا قوى , ابتدأت ابعد عنه وأساله انت عينك حمرا كده ليه انت مين انت مش الشيخ محمود بصلى وهو بيضحك وبيقولى ايه يابنتى الى انتى بتقوليه ده اناعمك محمود قولتوا لا انت مش عم محمود , أبتدا الشيخ محمود يتحول أها بيتحول بيتحول لشخص أنا عارفه كويس بيتحول للجنيه وأبتدات تضحك جامد وقالتلى مكنتش متوقعه انك تعرفينى كنت فاكركى غبيه زى أمك وأبوكى خدت الكتاب وجريت بره الأوضه وكنت هخرج من الباب لقيت الباب بيتقفل جامد قبل ما أوصله حاولت ادور على حاجه علشان اولع فى الكتاب لكنى لقيت الكائن الغريب الى شوفتوا طالع من المرايا وبيقرب ناحيتى حاولت انى اتحرك لكن رجلى كانت متمسمره فى مكانها أبتدات أقرأ قرآن فى سرى حاولت افتكر على قد ماأقدر لغايه مارجلى أبتدات تفك جريت على شنطتى وطلعت منها المسجل وافتكرت الشريط الى الشيخ محمود أدهولى لسه هفتحوا سمعت صوت صويت عالى لدرجه ان كل الزجاج الى فى البيت اتكسر حاولت انى أفتح باب الشقه مش راضى يفتح عامله اصرخ فى الشقه يمكن حد يسمعنى لكن مفيش حد موجود جريت على المطبخ علشان أدور على كبريت لقيت كشاف خدت وقعدات أدور على كبريت أفتكرت ان أدم كان بيخبى علبه كبريت فى أوضته جريت على اوضته وابتدات أدور على علبه الكبريت وهى عامله تضحك وتقولى هتهربى منى فين كل الى يشوفنى لازم يموت حتى جدتك ماتت بعد ماشافتنى أنا سمعت ده انهارت مبقتش افكر تاتا ماتت امتى امال مين الى أحنا عايشين معاها ديه ايه الى بيحصل بس ياربى انا مش فاهمه حاجه , وفجاءه النور قطع ولعت الكشاف بسرعه وجبت الكتاب والكبريت وولعت النار فى سرير أدم ولسه هرنى الكتاب فيه لقتها واقفه قدمى وغضب الدنيا والاخره فى عينها كانت بتتكلم بطريقه غريبه وبتقولى هاتى الكتاب حسيت انى اتشلت فى مكانى مش قادره اتحرك وهى عامله تقرب على وفجاؤه سمعت صوت باب الاوضه بيتفتح بصيت على الباب وانا مش قادره خايفه تكون مصيبه تانيه لقيت بابا وماما وتاتا داخلين من الباب حسيت انى فى حلم غريب مش عارفه اعمل ايه نظرتهم كلها غضب منى انى اتدخلت فى الى ميخصنيش فعلا انا فى اللحظه ديه كنت بتمنى الوقت يرجع بيا لوراءه علشان مكررش الغلطه الغبيه ديه وادخل فى حاجه متخصنيش مكنتش عارفه هما جاين يساعدونى ولا هيموتنى ولا ايه الى هيحصل , حاولت انى اتحرك لكن مفيش فايده حاسه انى مشلوله وهى بتقرب عليا وكل مدى ما ضحكتها بتزيد اكتر وانا عامله اعيط وفجاءه لقيتهمجاين واقفين قصادى بيحمونى منها عارف احساس ان الخير قدام الشر بابا بصلى وقالى احنا هنحاول نشغلها لغايه ما تحرقى الكتاب احرقيه ياهميس احرقيه وتاتا وماما بصوا عليا ابتدا جسمى يفك شويه ابتدات اتحرك وهما كمان اتحركوا جريوا عليها وخبطوا فيها انا رميت الكتاب بسرعه فى اللحظه ديه وفعلا كنت بتمنى انى معملتش كده الى حصل انها زادت قوه اكتر وكانت كأنها بتتحرق وبتجرى عليا جريت بسرعه من الأوضه ورحت على المسجل وشغلت الشريط على طول كانت سوره البقرأ شغاله وبالذات آيه الكرسى حاسيت كان فى بلسم نازل على قلبى كآن فى حاجه جت تطمئن قلبى وهى عامله تصرخ بصوت جامده وفجاءه الاوض آنشقت كان الجحيم اتفتح وأيادى كتير بتشدها للارض وهى بتبص عليا وفى عينها غضب وبتصرخ وبتقولى هنتقم منك ياهميس هنتقم منك وعامله تصرخ ونزلت تحت الارض والارض رجعت تانى زى ماهى والنور جه مع آذان الفجر انا سمعت الاذان وأغمى عليا , صحيت كنت فى المستشفى بس مش مستشفى كنت فى مستشفى الامراض العقليه أيوه أخويا محمد دخلنى المستشفى كل الى حصل ده اخيا محمد مكانش يعرف عنه حاجه أدم كلمه واشتكاله انى بكلم ناس مش موجودين وانى بقالى فتره كده وانى على طول كنت بكلم تاتا وانه تعب منى حاولت افهمهم الى حصل كدبونى وقالوا انى بتخيل وان مفيش أى حاجه من ديه حصلت وانى اتجننت خلاص حالتى النفسيه كانت منهاره أيوه ياجماعه انا بكتب ليكوا قصتى من مستشفى الامراض العقله لان أخواتى كدبونى عرفت ان جدتى ماتت قبل شهرين من كل الى حصل ده مبقتش انام من كتر الكوابيس الى بشوفها وادينى مستنيه دورى فى اللعنه لانها مخلصتش ومش هتخلص غير بموتى انا شوفتها فى كابوسى وهى الى قالتلى انى هموت ادينى مستنيه موتى فى ركن من أركان مستشفى الامراض العقليه مستنيه مرجانه الجنيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month [email protected] *