اخر المقالات
الرئيسية / style3 / ماوراء الطبيعه / رعب / يرغبون فى السيطرة علينا

يرغبون فى السيطرة علينا

أنا أسمي عبد الرحمن 23 سنه عايش في القاهرة، لكن أصلي من الأرياف، أنا من النوع إلى عمري ما صدقت في جو العفريت والجن ده ولا ليا فيه ولما بلاقي أصحابي بيتكلموا على الحاجات ديه بضحك عليهم لأنهم مصدقين الحاجات ديه، أنا متخرج من كليه تجارة انجليزي، كنت عايش مع أهلي في الأرياف وطبعا كلكوا عارفين أن قصص الجن منتشرة في الأرياف بطريقة كبيرة وبالذات القرى الصغيرة زي قريتي إلى اتربيت فيها، لما قررت أني أشتغل قررت أني أنزل القاهرة أشتغل هناك لأن فرص الشغل هناك أجسن بكتير من الأرياف، نزلت ودورت على شغل ، ولقيت شغل في شركة ليها أسمها وكان بس ناقصلي أدور على بيت أسكن فيه، وديه كانت أكبر مشكلة لأن مفيش أي بيوت ممكن أني أجارها أو حتى أشتريها، لكن في يوم صحابي كلمني وقالي أنه جابلي شقة جميلة وسعرها رخيص للإيجار وبالرغم من أني كنت أفضل أنها تكون تمليك إلا أني قولت ديه مؤقت لغاية ما أجيب شقة تانية لأني الصراحة مكانش عندي استعداد أني أرجع الأرياف، وعارف أن ممكن ناس تحتقرني بسبب إلى أنا بقوله لكن ده كان تفكيري، نزلت القاهرة وروحت مع صحابي البيت وقابلت صحاب البيت، وقالي يا بني قبل ما نمضي العقد لأزم أقولك حاجه، قولتله قول يا حاج، قالي يا بني الشقة إلى أنت هتاخدها ديه شقة غريبة، حاولت كتير أني أسكنها لكني معرفتش، أنت أول واحد من خمس سنين يسكن فيها، والشقة ديه بيحصل فيها حاجات غريبة وبنسمع منها أصوات غربية زي ما تكون اللهم أحفظنا مسكونة، أنا طبعا سمعت الكلام ده وقعدت أضحك، ومضيت العقد واستلمت المفتاح الشقة ودخلت، وابتدايت احضر الحاجة وافرش البيت، البيت كان عبارة عن اوضتين وصالة ومطبخ وحمام ، الشقة جميلة ومش شايف أي حاجة غريبة في الشقة، كانت حياتي روتينية جدا، أصحي الصبح أروح الشغل أرجع على سابعة أكل أتفرج على التلفزيون أنام، إلا أني بعد ما سكنت بأسبوع بدأت حاجات غريبة تحصل، حاجات تختفي من البيت وملقهاش، وحاجات متكونش موجودة في البيت والقيها في البيت فجاءه، بس أنا بردوا مهتمتش بالموضوع ده خالص لأني مش بحط الحاجات ديه في دماغي عموما، لكن في يوم كنت في الشغل وراجع للبيت وأول ما فتحت الباب لقيت نور البيت كله منور كأن كان في حد في البيت وأول أنا ما جيت البيت مشيوا، ايوة أنا حيت كأن كان في حفلة في البيت، البيت ملامحه كانت متغيرة الكوبيات والأطباق وكل حاجه حاجه كانت بره، عارف زي ما تكون كنت عامل حفله في بيتك ولسه خلصنه ولأول مرة أخاف أدخل البيت حسيت كأن قلبي بيدق جامد وكان في حاجة من جوايا بتقولي متدخلش، لكني كالعادة طردت الهواجس إلى في دماغي ودخلت البيت، بس البيت حسيت كأنه متغير مش عارف ليه، المهم دخلت غيرت هدومي وعملت الأكل ولسه هقعد علشان أكل لقيت حد أها لقيت حد قاعد على الصالون، رجعت أبص تانى ملاقتوش، أنا افتكرت أن في حرامي في البيت قعدت أدور في كل حته بس ملاقتش حاجه ، قعدت على ترابيزة السفرة وأنا مش فاهم حاجه طب مين الشخص ده، يمكن أنا بتخيل أها أكيد أنا بتخيل، خلصت الأكل ودخلت الأوضه بتاعتي لكن تفكيري مشغول بكل حاجه حصلت النهارده، قولت أنام يمكن أنسي إلى حصل، نمت بس يارتني ما كنت نمت، حلمت أني في مكان غريب شبه الشقة بتاعى إلا أنه مش الشقة بتاعتي العفش مش هو والبيت كأنه بقاله قرون محدش دخله وناس غريبة أقزام شكلها مرعب قاعدة بتتكلم وفجاءة سكتوا وكلهم بصوا عليا أنا كنت مرعوب مش عارف أعمل أيه حاولت أني أتحرك من مكاني لكني كنت متكتف مش عارف أتحرك لاقتهم قاموا من مكانهم وجاين عليا وأنا مش عارف أتحرك كانوا بيتكلموا بكلام غريب وفجاءة هجموا عليا وأنا مش قادر أتحرك وسمعت صوت من بعيد هتموت ، هتموت يا عبد الرحمن سمعني، وفجاءة كل حاجه أتغيرت وصحيت من النوم لقيت نفسي في السرير بس مكنتش نايم لا كنت قاعد على السرير وكأني متخدر وفي مرايا قدامي مش عارف هي جت أزاي مش عارف المرايا ديه مكانتش في الشقة لما اشترتها، ببص في المرايا لكن مكانتش صورتي خالص صورت حد غريب والأوضة إلى في المرايا مش أوضتي مش سريري كأني شايف مكان تانى، كأن المرايا ديه باب بيدخل على اوضة تانية قومت من على السرير وقربت من المرايا ومديت أيدي بس المرايا كانت مرايا عاديه زي شاشة التلفزيون قعدت قدام المرايا ومش عارف أيه إلى بيحصل، لكني لاقتهم أها الأقزام إلى كانت موجودة في الحلم كانت في المرايا معني كده أنهم معايا دلوقتي بصيت من حوليا لكن مفيش حاجه رجعت بصيت في المرايا كانوا موجودين وحوليا ولسه هقوم علشان البس وأخرج من الشقة النور قطع، أنا عادة لما النور بيقطع أنا مش بخاف لكن أنا أول ما النور قطع حسيت كأن ديه نهايتي، قومت وحاولت أني أدور علي شمعة او كشاف علشان أنور البيت لكني ملاقتش كأنهم مكنوش عايزني أشوف إلى بيحصل، ولما النور رجع شوفتهم، هتسالني أزاي شوفتهم هقولك أها شوفت أكتر من 100 قزم شكلهم أسود وشوشهم بشر لكن عيوانهم مستطيلة، أنا واحد عمري ما صدقت في الجن لكن بعد إلى حصلي صدقت فيهم لأنهم على طول معايا، وعلى طول بشوفهم، من ساعتها وأنا بدور على كل حاجه تخص الشقة ديه، الشقة كانت لعائلة متكونة من أب وأم وبنتين صغيرين، إلى حصل أن الأب أتعشق من جنية تحت الأرض ولما رفض أنه يسلمها نفسه قتلته وقتلت أهله كلهم، وأمرت عمار البيت أن البيت ده ميقعدش في أي بشر، ولو أي بشري حاول أنه يسكن البيت ده لازم يموت لو مسبش البيت بعد أسبوع، طبعا هتسالني أزاي عرفت، هما خلوني أشواف خلوني أشواف ده ديه بنت أقوي ملوك الجان الملك برشمط، ولما اترفضت من الراجل ده غضبت وقتلته وقتلت عائلته كلها، بس المشكلة أني عديت الأسبوع خلاص يعني أنا كده هموت يعني هموت خلاص، لكن لا أنا مش هموت هما عايزني أها عايزني أحارب معاهم الجنيه ديه وأهلها تخيل حضرتك جابلوي كتب وبقوا خدامي كانوا بيحولوا بكل الطرق أنهم يسيطروا عليا مبقتش بخرج ولا بنام ولا باكل مبقتش عارف أعيش حياتي عايش زي الميت مطلوب منى أني أحارب حاجة مش عارفها، لما جربت اسيب البيت هما مسبونيش كأني بقيت ملعون واللعنة ديه بقت ورايا في كل حته بروح ليها فكرت انتحر، بس بردوا معرفتش هما عايزني بالرغم من أنهم خدامي إلا أنهم هما إلى مسيطرين عليا أنا مبقتش قادر خلاص، لما تعمقت أكتر في الموضوع عرفت أنهم يرغبون في السيطرة على الجنس البشري ليسودوا العالم، هم حولنا في كل مكان فإذا تسرعت نبضات قلبك فلتعرف هم بجوارك ينظرون إلك منتظرين لحظت غفلتك حتى يستولون عليك فأحذر ياأبن أدم من أن تبتعد عن ربك وتعطيهم تلك الفرصة الذهبية أحذر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month [email protected] *